سليمان بن خالد قال : أحسنت أما سمعت قول الشاعر:
فلا يَعْدوَنْ سرّي وسرك ثالثاً***الا كلّ سر جاوز اثنين شائع ١
10 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن الرضا عن مسألة فأبي وأمسك، ثمّ قال : لو أعطيناكم كلّما تريدون كان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر ٢، قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ولاية اللّه أسرّها إلى جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأسرها جبرئيل إلى محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وأسرها محمّد إلى عليّ وأسرَّها عليُّ إلى من شاء اللّه، ثمّ أنتم تذيعون ذلك، من الّذي أمسك حرفاً سمعه ٣؟ قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : في حكمة آل داود٤: ينبغي للمسلم أن يكون مالكاً لنفسه، مقبلاً على شأنه، عارفاً بأهل زمانه، فاتقوا اللّه ولا تذيعوا حديثنا، فلولا أن اللّه يدافع عن أوليائه ٥ وينتقم لأوليائه من أعدائه، أما رأيت ما صنع اللّه بآل برمك وما انتقم اللّه لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم، فدفع اللّه عنهم بولايتهم لأبي الحسن ٦، وأنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة، وما أمهل اللّه لهم فعليكم بتقوى اللّه ؛ ولا تغرنّكم [الحياة] الدُّنيا، ولا تغتروا بمن قد أمهل له، فكأنَّ الأمر قد وصل إليكم.
11 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوساء، عن عمر بن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) طوبى لعبد نُومَة ٧، عرفه اللّه ولم يعرفه النّاس، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم، ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة، ليسوا بالمذابيع البذر ٨، ولا بالجفاة المرائين.
12 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الأصبهاني، عن
:
· /kafi/2/227/