أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : طوبى لكلّ عبد نومة لا يؤبه له، يعرف النّاس ولا يعرفه النّاس يعرفه اللّه منه ١ برضوان، أولئك مصابيح الهدى ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة، ويفتح لهم باب كلّ رحمة، ليسوا بالبذر المذاييع ولا الجفاة المرائين وقال : قولوا الخير تُعرفوا به واعملوا الخير تكونوا من أهله ولا تكونوا عُجُلًا ٢ مذاييع، فإنّ خياركم الّذين إذا نظر إليهم ذُكر اللّه، وشراركم المشّاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، المبتغون للبراء ٣ المعايب.
13 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عمّن أخبره قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) كفّوا ألسنتكم والزموا بيوتكم، فإنّه لا يصيبكم أمر ٤ تخصون به أبداً ولا تزال الزيدية لكم وقاء أبداً ٥.
14 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الحسن صلوات اللّه عليه قال : إن كان في يدك هذه شيء فإن استطعت أن لا تعلم هذه ٦ فافعل ؛ قال : وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة، فقال : احفظ لسانك تُعزَّ، ولا تمكّن النّاس من قياد رقبتك ٧ فتذلَّ.
15 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ أمرنا مستور مقنع بالميثاق٨ فمن هتك علينا أذله اللّه.
16 - الحسين بن محمّد ؛ ومحمّد بن يحيى، جميعاً، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن مسلم، عن محمّد بن سعيد بن غزوان، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن أيان، عن عيسى بن أبي منصور قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : نَفَس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح، وهمه لأمرنا ٩ عبادة، وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل اللّه، قال لي محمّد بن سعيد :
:
· /kafi/2/228/