Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٢٣

عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: [كان] أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : وأيُّ شيء أقر لعيني من التقية، إنَّ التقيّة جنّة المؤمن ١.

15 - عليُّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمّد بن مروان قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما مُنِعَ ميثم رحمه اللّه من التقية٢، فواللّه لقد علم أنَّ هذه الآية نزلت في عمّار وأصحابه: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ).

16 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحدّاد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنما جعلت ٣ التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقيّة ٤.

17 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن ابن بكير، عن محمّد ابن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كلّما تقارب هذا الأمر ٥ كان أشدَّ للتقيّة.

18 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمّد بن مسلم وزرارة قالوا سمعنا أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : التقيّة في كلّ شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه له.

19 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن حريز، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : التقية تُرس اللّه بينه وبين خلقه ٦.

20 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد حمزة عن الحسين بن الحسين بن المختار عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوّانية ٧ إذا كانت الإمرة صبيانيّة ٨.

(١)1- أي واقية له من شر المخالفين وضررهم.
(٢)2- هذا الكلام منه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إشفاقي، أي لِمَ لم يتق ميثم مع أنّه لم يكن ممنوعاً منها ولا كان جاهلاً بها. وميثم هو ميثم التمار من خلّص أصحاب أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٣)3- أي شرعت وفُرضت.
(٤)4- أي لو استوجبت التقية الولوغ في دم محقون الدم كما لو أمره الجائر أن يقتل إنساناً محرم القتل أو يقتله فعندئذ لا يجوز له قتل ذلك الإنسان حتّى ولو أدى عصيانه إلى قتله هو.
(٥)5- أني أمر قيام الحجة (عَجَّلَ اللّهُ تَعَالَي فَرَجَهُ الشَریف).
(٦)6- «أي ترس يمنع الخلق من عذاب اللّه، أو من البلايا النازلة من عنده» مرآة المجلسي 184/9.
(٧)7- «أصل البراني من اكبر والجواني من جو البيت أي من داخله والألف والنون فيهما من زيادات النسب... يعني (عَلَيهِ السَّلَامُ): خالطوا النّاس بالعلانية والظاهر وخالفوهم في السر والباطن» الوافي ج 123/3.
(٨)8- أي إذا كانت الإمارة والحكم بيد الصبيان والسفهاء.

:  · /kafi/2/223/