يعطي الدنيا من يحبُّ ويبغض ١، ولا يعطي هذا الأمر ٢ إلّا صفوته من خلقه ٣، وأنتم واللّه على ديني ودين آبائي إبراهيم وإسماعيل ٤، لا أعني عليّ بن الحسين ولا محمّد بن عليّ وإن كان هؤلاء على دين هؤلاء.
2 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوساء، عن عاصم ابن حميد، عن مالك بن أعين الجهني قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : يا مالك إن اللّه يعطي الدنيا من يحبُّ ويبغض ولا يعطي دينه إلّا من يحبّ.
3 - عنه، عن معلّى عن الوشّاء، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عمر ابن حنظلة، وعن حمزة بن حمران، عن حمران، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن هذه الدُّنيا يعطيها اللّه البرَّ والفاجر ولا يعطي الإيمان إلّا صفوته ٥ من خلقه.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن أبي سليمان عن میسر قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ الدّنيا يعطيها اللّه عزّ وجلّ من أحبّ ومن أبغض وإنّ الإيمان لا يعطيه إلّا من أحبه ٦.
باب سلامة الدين
باب سلامة الدين ٧
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن أيّوب بن الحرّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : ﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا) ٨ فقال : أما لقد بسطوا عليه ٩ وقتلوه ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه ١٠ في دينه.
:
· /kafi/2/218/