جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ): قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه (ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ؟ قال : من حَرْق أو غَرَق قلت فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال : ذاك تأويلها الأعظم ١.
محمّد بن يحيى، عن أحمد وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان مثله.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط عن حمران قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أسألك؟ - أصلحك اللّه - فقال : نعم فقلت كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى، كنت أدخل الأرض فأدعو الرّجل والاثنين والمرأة فينقذ اللّه من شاء٢، وأنا اليوم لا أدعو أحداً٣ ؟ فقال : وما عليك ٤ أن تخلّي بين النّاس وبين ربّهم٥ فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثمّ قال : ولا عليك ٦ إن آنست من أحد خيراً أن تنبذ إليه الشيء نبذا٧ قلت : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : (ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). قال : من حَرْق أو غَرَق، ثمّ سكت، ثمّ قال : تأويلها الأعظم أن : دعاها فاستجابت له.
باب في الدعاء للأهل إلى الإيمان
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن بن عيسى، عن عليّ بن النعمان عن عبد اللّه بن مسكان، عن سلیمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن لي أهل بيت وهم يسمعون منّي ٨ أفأدعوهم إلى هذا الأمر؟ فقال: نعم، إنَّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) ٩.
:
· /kafi/2/215/