ولكن أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء أن أصلح بينهما وأفتديها من ماله ١، فهذا من مال أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ).
5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : المصلح ليس بكاذب ٢.
6 - عليٌّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن إسماعيل، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ) ٣ قال : إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل عليَّ يمين ألا أفعل.
7 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن محبوب، عن معاوية ابن وهب أو ٤ معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أبلغ عني كذا وكذا - في أشياء أمر بها - قلت : فأبلغهم عنك وأقول عني ما قلت لي وغير الّذي قلت؟ قال : نعم إن المصلح ليس بكذاب [إنّما هو الصلح ليس بكذب].
باب في إحياء المؤمن
1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : قول اللّه عزّ وجلّ: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ * فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ٥؟ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها. ٦
2 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي
:
· /kafi/2/214/