5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال ما من مؤمن يمشي لأخيه المؤمن في حاجة، إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ له بكل خطوة حسنة، وحط عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة وزيد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع في عشر حاجات.
6 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيّوب الخزَّاز، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه، كتب اللّه عزّ وجلّ له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفاً في الدنيا ١، فإذا كان يوم القيامة قيل له : ادخل النّار ٢ فمن وجدته فيها صنع إليك معروفاً في الدنيا فأخرجه بإذن اللّه عزّ وجلّ إلّا أن يكون ناصباً ٣.
7 - عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها، فأجرى اللّه على يديه قضاءها، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما، وإن اجتهد فيها ولم يجر اللّه قضاءها على يديه، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمره.
8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كفى بالمرء اعتماداً على أخيه أن ينزل به حاجته.
9 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا عن صفوان الجمال قال : كنت جالساً مع أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذ دخل عليه رجل من أهل مكة يقال له ميمون، فشكا إليه تعذر الكراء ٤ عليه. فقال لي : قم فأعن أخاك فقمت معه فيسّر اللّهكراه، فرجعت إلى مجلسي، فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما صنعت في حاجة أخيك؟ فقلت : قضاها اللّه - بأبي أنت وأمي فقال : أما إنّك أن تعين أخاك المسلم أحب إلي من طواف أسبوع بالبيت مبتدئاً ٥. ثمّ قال: إنّ
:
· /kafi/2/203/