Misbah Library
أصول الكافي 2 ٢٠٢

14 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتمُّ بها قلبه، فيدخله اللّه تبارك وتعالى بهعه الجنّة

باب السعي في حاجة المؤمن

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : مشي الرجل في حاجة أخيه المؤمن يُكتبُ له عشر حسنات، ويُمحا عنه عشر سيئات، ويُرفع له عشر درجات، قال : ولا أعلمه ١ إلّا قال : ويعدل عشر رقاب ٢، وأفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام ٣.

2 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ اللّه عباداً في الأرض يَسْعَون في حوائج النّاس، هم الآمنون يوم القيامة، ومن أدخل على مؤمن سروراً فرح٤ اللّه قلبه يوم القيامة.

3 - عنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف ملك٥، ولم يرفع قدماً إلّا كتب اللّه له حسنة، وحط عنه بها سيئة، ويرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته٦ كتب اللّه عزّ وجلّ له بها أجر حاج ومعتمر.

4 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان عن هارون بن خارجة عن صَدَقَة، عن رجل من أهل حلوان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إليَّ من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل في سبيل اللّه على ألف فرس. مُسْرَجَة مُلْجَمَة ٧.

(١)1- «أي ولا أظنه» مرآة المجلسي 111/9.
(٢)2- أي يساوي ثواب عتق عشر رقاب في سبيل اللّه.
(٣)3- «استدل به علی جواز كون السنة أفضل من الواجب لأن السعي مستحب غالباً، والاعتكاف يشمل الواجب أيضاً، مع أن المستحب أيضاً ينتهي إلى الواجب في كلّ ثالثة على المشهور» ن. م ص / 111 – 112.
(٤)4- أي أدخل السرور عليه يومها. وفي بعض النسخ (فرج) والمعنى واحد.
(٥)5- إما بذواتهم إن كان للملائكة أجسام وظلال أو الظل بمعنى الحماية والرعاية.
(٦)6- سواء قضيت أو لم تقض بلحاظ روايات تقدمت.
(٧)7- أي أجهز ألف فارس بما يحتاجون إليه وأوجههم إلى الجهاد في سبيل اللّه.

:  · /kafi/2/202/