شهرين من أشهر الحُرُم ١، واعتكافهما في المسجد الحرام ؛ ومن مشى فيها بنية ولم تُقضَ كتب اللّه له بذلك مثل حجّة مبرورة، فارغبوا في الخير.
10 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمّد بن أُورمة، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه، عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : تنافسوا٢ في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله فإنّ للجنة باباً يقال له : المعروف، لا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن، فيوكل اللّه عزّ وجلّ به مَلَكين : واحداً عن يمينه وآخر عن شماله يستغفران له ربه ويدعوان بقضاء حاجته، ثمّ قال : واللّه لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أسر بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.
11 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عن خلف بن حماد عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : واللّه لأن أحجّ حجّة أحبُّ إلي من أن أعتق رقبه ورقبة [ورقبة] ومثلها ومثلها حتّى بلغ عشراً ومثلها ومثلها حتّى بلغ السبعين، ولأن أعولَ أهل بيت من المسلمين، أسد جوعتهم وأكسو عورتهم فأكف وجوههم عن النّاس، أحبُّ إليَّ من أن أحجّ حجّة وحجّة [وحجّة] ومثلها ومثلها حتّى بلغ عشراً ومثلها ومثلها حتّى بلغ السبعين.
12 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحب الشعير، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) أن من عبادي من يتقرب إليّ بالحسنة فأحكمه في الجنّة، فقال موسى : يا ربّ وما تلك الحسنة؟ قال: يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته قضيت أو لم تقض ٣.
13 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنّما هي رحمة من اللّه تبارك وتعالى ساقها إليه، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ٤ وهو موصول بولاية اللّه، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلّط اللّه عليه شجاعاً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفوراً له أو معذباً، فإن عذره الطالب ٥ كان أسوء حالاً ٦.
:
· /kafi/2/201/