قال : القلب السليم الّذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، قال : وكل قلب فيه شرك ١ أو شك ٢ فهو ساقط، وإنما أرادوا ٣ الزهد في الدُّنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.
6 - بهذا الإسناد عن سفيان بن عيينة عن السندي عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما أخلص العبد الإيمان باللّه عزّ وجلّ أربعين يوماً - أو قال ٤ : ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ وجلّ أربعين يوماً - إلّا زهده اللّه عزّ وجلّ في الدُّنيا وبصره داءها ودواءها فأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه، ثمّ تلا : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ) ٥ فلا ترى صاحب بدعة إلّا ذليلاً ومفترياً ٦ على اللّه عزّ وجلّ وعلى رسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وعلى أهل بيته صلوات اللّه عليهم إلّا ذليلاً.
باب الشرائع
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر؛ وعدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن محمّد بن مروان جميعاً، عن أبان بن عثمان، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ اللّه تبارك وتعالى أعطى محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) : التوحيد والإخلاص وخلع الأنداد٧ والفطرة الحنيفية السمحة ولا رهبانية ولا سياحة ٨، أحلَّ فيها الطيبات وحرَّم فيها الخبائث
:
· /kafi/2/20/