أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (حنيفاً مسلماً) ١ قال : خالصاً مخلصاً ليس فيه شيء من عبادة الأوثان.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «يا أيّها النّاس إنّما هو اللّه والشيطان والحقُ والباطل، والهدى والضلالة، والرشد والغيُّ، والعاجلة والآجلة، والعاقبة والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله وما كان من سيئات فللشيطان لعنه اللّه» ٢.
3 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عليّ بن أسباط، عن أبي الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ)، أنَّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه كان يقول : طوبى ٣ لمن أخلص للّه العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ٤، ولم ينس ذكر اللّه بما تسمع أذناه٥، ولم يحزن صدره بما أعطِي غيرُه.
4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ٦ قال : ليس يعني أكثر عملاً ولكن أصوبكم عملاً، وإنما الإصابة خشية اللّه والنية الصادقة والحسنة ٧. ثمّ قال : الإبقاء على العمل حتّى يخلص أشدُّ من العمل ؛ والعمل الخالص : الّذي لا تريد أن يحمدك عليه أحدٌ إلّا اللّه عزّ وجلّ، والنيَّة أفضل من العمل، ألا وإنَّ النية هي العمل، ثمّ تلا قوله عزّ وجلّ : (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) ٨ يعني علی نيته.
5 - وبهذا الإسناد قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ٩
:
· /kafi/2/19/