الْمُؤْمِنِينَ) ١ قال : هو الإيمان. قال : وسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) ٢ قال : هو الإيمان.
2 - عنه، عن أحمد عن صفوان عن أبان عن فضيل قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : (أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) ٣ هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنع؟ قال : لا.
3 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : السكينة الإيمان.
4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، وهشام بن سالم وغيرهما، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ) قال : هو الإيمان.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس، عن جميل قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قوله عزّ وجلّ : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ). قال : هو الإيمان. قال : (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) قال : هو الإيمان وعن قوله: ﴿وألزمهم كلمة التقوى) ٤ ؟ قال : هو الإيمان.
باب الإخلاص
1 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن مسكان، عن
(١)1- الفتح / 4. والآية في المصحف (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ) الآية والظاهر أن المراد بالسكينة الثبات وطمأنينة النفس وشدة اليقين بحيث لا يتزلزل عند الفتن وعروض الشبهات... ولذا قال : (لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ). مرآة المجلسي 71/7.
(٢)2- المجادلة / 22، وقال الطبرسي (رضیَ اللّهُ عنهُ) في مجمع البيان المجلد الخامس / 255 عند قوله : (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) : «أي قواهم بنور الإيمان ويدل عليه قوله : كذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا الآية عن الزجاج. وقيل: وقواهم بنور الحجج والبراهين حتّى اهتدوا للحق وعملوا به وقيل : قواهم بالقرآن الّذي هو حياة القلوب من الجهل عن الربيع. وقيل : أيدهم بجبرئيل في كثير من المواطن ينصرهم ويدفع عنهم».
(٣)3- المجادلة / 22. وقال الطبرسي (رضیَ اللّهُ عنهُ) في مجمع البيان المجلد الخامس / 255 : (كتب في قلوبهم الإيمان بما فعل بهم من الألطاف فصار كالمكتوب. وقيل : كتب في قلوبهم علامة الإيمان ومعنى ذلك أنّها سمة وعلامة لمن شاهدهم من الملائكة على أنهم مؤمنون... الخ).
(٤)4- الفتح / 26 وكلمة التقوى لدى المفسرين هي كلمة التوحيد إذ يتقى بها من عذاب اللّه وما فسرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) به أظهر، إذ يجمع العقايد الإيمانية واجتماعها يُتقى من عذاب اللّه لا بكلمة التوحيد فقط، وفسرت في كثير في الروايات بالولاية لأنها مستلزم لساير العقايد مرآة المجلسي 74/7.