منها مؤمن أو كافر إلّا أخرج اللّه عزّ وجلّ من صلبه مؤمناً.
باب في أن الصبغة هي الإسلام
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً).١ قال : الإسلام، وقال في قوله عزّ وجلّ : (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) ٢؟ قال: هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن عبد اللّه بن فرقد عن حمران عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً) قال : الصبغة هي الإسلام.
3 - حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن غير واحد، عن أبان، عن محمّد بن مسلم عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً) قال : الصبغة هي الإسلام. وقال في قوله عزّ وجلّ: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) قال : هي الإيمان.
باب في أن السَّكِينَةَ هي الإيمان
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :(أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ
:
· /kafi/2/17/