في أهله وولده ١.
2 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير الهجري، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قلت له : ما حقُّ المسلم على المسلم؟ قال له : سبع حقوق واجبات، ما منهنَّ حقٌّ إلّا وهو عليه واجب إن ضيع منها شيئاً خرج من ولاية اللّه وطاعته، ولم يكن اللّه فيه من نصيب ٢، قلت له : جعلت فداك وما هي ؟ قال : يا معلّى إنّي عليك شفيق أخاف أن تُضَيّع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل قال : قلت له : لا قوة إلّا باللّه، قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ؛ والحقُّ الثاني أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره ؛ والحقُّ الثالث أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك ؛ والحقُّ الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته؛ والحقُّ الخامس [أن] لا تشبع ويجوع، ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى، والحقُّ السادس أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهد فراشه والحقُّ السّابع أن تبر قسمه ٣ وتجيب دعوته، وتعود مريضه، وتشهد جنازته ؛ وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يَسأَلْكَها، ولكن تبادره مبادرة، فإذا فعلت ذالك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك.
3 - عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سيف، عن أبيه سيف، عن عبد الأعلى بن أعين قال : كتب [بعض] أصحابنا يسألون أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن أشياء، وأمروني أن أسأله عن حقِّ المسلم على أخيه، فسألته فلم يجبني، فلما جئت لأودعه فقلت : سألتك فلم تجبني ؟ فقال : إنّي أخاف أن تكفروا٤، إنَّ من أشدّ ما افترض اللّه على خلقه ثلاثاً : إنصاف المرء من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسه منه، ومؤاساة الأخ في المال، وذكر اللّه على كلّ حال ليس سبحان اللّه والحمد للّه ولكن عندما حرَّم اللّه عليه فيدعه.
4 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن جميل، عن مرازم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال ما عُبد اللّه بشيء أفضل من أداء حق المؤمن.
:
· /kafi/2/176/