وصف لك وأظهر، وكان لما أظهر لك ناقصاً، إلّا أن يدَّعي أنّه إنّما عمل ذلك تقيّة، ومع ذلك يُنظر فيه ١، فإن كان ليس ممّا يمكن أن تكون التقيّة في مثله لم يُقبل منه ذلك ٢، لأنَّ للتقيّة مواضع، من أزالها عن مواضعها لم تستقم له وتفسير ما يتقى مثل [أن يكون] قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله، فكلّ شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية ممّا لا يؤدي إلى الفساد في الدين٣ فإنه جائز.
باب في أن التواخي لم يقع على الدين وإنما هو التعارف
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن - حمزة بن محمّد الطيار، عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لم تتواخوا على هذا الأمر وإنّما تعارفتم عليه.
2 - عنه، عن أحمد بن محمّد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان وسماعة، جميعاً، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لم تتواخوا على هذا الأمر [و] إنما تعارفتم عليه ٤.
باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من حق المؤمن على أخيه المؤمن أن يُشْبِعَ جَوْعَتَه ٥، ويواري عورته ٦، ويفرج عنه كربته ويقضي دينه، فإذا مات خَلَفَه
:
· /kafi/2/175/