Misbah Library
أصول الكافي 2 ١٥١

فإنّه ربّما أطلع اللّه على العبد وهو على شيء من المعصية فيقول : (وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً) ١.

8 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار عن ابن فضّال، عن أبي جميلة ٢، عن محمّد بن حمران عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا هم أحدكم بخير أو صلة فإن عن يمينه وشماله شیطانین ٣ فليبادر لا يكفاه ٤ عن ذلك.

9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من هم بشيء من الخير فليعجّله، فإنَّ كلّ شيء فيه تأخير فإنَّ للشيطان فيه نظرة ٥.

10 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن أسباط، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ اللّه ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة، وإنَّ اللّه عزّ وجلّ خفّف الشرَّ على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة.

باب الإنصاف والعدل

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن الحسن ابن حمزة، عن جده [عن] أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يقول في آخر خطبته طوبى لمن طاب خُلقه، وطَهُرَتْ سجيته ٦،

(١)1- وهذا أيضاً كالّذي قبله «فهو إما لخروجه بذلك عن استحقاق الغفران فيعاقب على جميع معاصيه بذلك، أو لاستحقاقه الخذلان فيتسلط عليه الشيطان فيخرجه عن الإيمان، أو هو مبني على الحبط فيحبط هذا العمل ما يأتي به من الطاعات بعده» ن. م.
(٢)2- الظاهر أنّه المفضل بن صالح بقرينة رواية الحسن بن فضال عنه وروايته عن الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٣)3- قد يقال : صاحب اليمين يضله من جهة الطاعة وصاحب الشمال من جهة المعصية مرآة المجلسي 337/8.
(٤)4- أي لا يصداه ويمنعاه.
(٥)5- إما «بسكون الظاء أي فكرة لإحداث جيلة يكف بها العبد عن الإتيان بالخير أو بكسرها يعني مهلة يتفكر فيها لذلك، أو بالتحريك بمعنى الحكم أو... الانتظار» مرآة المجلسي 337/8.
(٦)6- أي طبيعته بأن تخلصت من رذائل الأخلاق والأمراض النفسية.

:  · /kafi/2/151/