العبد ربّما صلّى الصلاة أو صام اليوم فيقال له : اعمل ما شئت بعدها فقد غفر [ اللّه ] لك ١.
2 - عنه عن عليّ بن الحكم عن أبي جميلة قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : افتتحوا نهاركم بخير، وأملوا ٢ على حفظتكم ٣ في أوَّله خيراً وفي آخره خيراً، يُغفر لكم ما بين ذلك إن شاء اللّه.
3 - عنه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبي يقول : إذا هممت بخير فبادر، فإنّك لا تدري ما يحدث.
4 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إنَّ اللّه يحبُّ من الخير ما يعجل».
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن الحكم عن أبان بن، عثمان، عن بشير بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا أردت شيئاً من الخير فلا تؤخّره، فإنَّ العبد يصوم اليوم الحارّ يريد ما عند اللّه فيعتقه اللّه به من النّار ؛ ولا تستقل ما يتقرَّب به إلى اللّه عزّ وجلّ ولو شقَّ تمرة ٤.
6 - عنه، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من هم بخير فليعجّله ولا يؤخّره، فإنَّ العبد ربّما عمل العمل فيقول اللّه تبارك وتعالى : (وقد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئاً أبداً)، ومَن همَّ بسيّئة فلا يعلمها، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه اللّه سبحانه فيقول : (لا وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً).
7 - عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا هممت بشيء من الخير فلا تؤخّره، فإنَّ اللّه عزّ وجلّ ربّما أطلع على العبد وهو على شيء من الطاعة فيقول : (وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبداً) ٥، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها،
:
· /kafi/2/150/