Misbah Library
أصول الكافي 2 ١٥٢

وصلحت سريرته ١، وحسنت علانيته وأنفق الفضل ٢ من ماله وأمسك الفضل من قوله ٣، وأنصف النّاس من نفسه».

2 - عنه، عن محمّد بن سنان، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من يضمن لي أربعة ٤ بأربعة أبيات في الجنّة؟ أنفق ولا تَخَفْ فقراً، وأفش السلام في العالم، واترك المراء ٥ وإن كنت محقاً، وأنصف النّاس من نفسك

3 - عنه، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن عقبة، عن جارود أبي المنذر قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : سيّد الأعمال ثلاثة : إنصاف النّاس من نفسك حتّى لا ترضى بشيء إلّا رضيت لهم مثله، ومؤاساتك الأخ في المال، وذكر اللّه على كلّ حال، ليس سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر فقط، ولكن إذا ورد عليك شيء أمر اللّه عزّ وجلّ به أخذت به، أو إذا ورد عليك شيء نهى اللّه عزّ وجلّ عنه تركته.

4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عليّ بن المعلى، عن يحيى بن، عن يحيى بن أحمد، عن أبي محمّد الميثمي، عن رومي بن زرارة عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) في كلام له : ألا إنّه من يُنصف النّاس من نفسه لم يزده اللّه إلّا عزّاً.

5 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد اللّه بن مسكان، عن عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ثلاثة هم أقرب الخلق إلى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة حتّى يفرغ من الحساب : رجلٌ لم تَدْعُهُ قدرة ٦ في حال غضبه إلى أن يحيف ٧ على من تحت يده، ورجل مشى بين اثنين ٨ فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة ٩، ورجل قال بالحقّ فيما له وعليه.

(١)1- السريرة هي السر، والمقصود بها هنا القلب حيث يتخلى عن كلّ ما يمكن أن يعتريه من الأمراض كالحقد والغش والحسد الخ.
(٢)2- أي ما فضل عنده عن الكفاف، أو أخرج مطلق ما عليه من الحقوق المالية.
(٣)3- أي تخلى عن الكلام بالباطل واللغو والهذر.
(٤)4- أي من يلتزم لي في نفسه بأربعة أمور.
(٥)5- أى الجدال والخصام.
(٦)6- أي لم تحمله قدرته أو قدرة من يطاوعه إذا أمره.
(٧)7- الحيف : الظلم والجور.
(٨)8- أي سعى بينهما في مصالحة أو قضاء أو تحكيم.
(٩)9- أي بمقدار حبة شعير، وهي كناية عن القلة.

:  · /kafi/2/152/