3 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أيّوب الخزاز، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدُّنيا ١.
4 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعليّ بن محمّد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان ابن داود المنقري، عن عليّ بن هاشم بن البريد عن أبيه، أنَّ رجلاً سأل عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) الزُّهد، فقال: عشرة أشياء، فأعلى درجة عن الزُّهد أدنى درجة الورع، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرّضا، ألا وإنَّ الزهد في آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ : (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) ٢.
5 - وبهذا الإسناد عن المنقري، عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو يقول : كلّ قلب فيه شكٍّ أو شرك فهو ساقط، وإنّما أرادوا بالزهد في الدُّنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة ٣.
6 - علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن علامة الراغب في ثواب الآخرة، زهده في عاجل زهرة الدُّنيا ٤، أما إنَّ زهد الزاهد في هذه الدُّنيا لا ينقصه ممّا قسم اللّه عزّ وجلّ له فيها وإن زهد ؛ وإن حرص الحريص على عاجل زهرة [الحياة] الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص فالمغبون من حرم حظه من الآخرة.
7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى الخثعمي، عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما أعجب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) شيء من الدُّنيا إلّا أن
:
· /kafi/2/137/