باب الحب في اللّه والبغض في اللّه
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وأحمد بن محمّد بن خالد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وسهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أحب اللّه، وأبغض اللّه ١، وأعطى اللّه فهو ممّن كمل إيمانه.
2 - ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : مِن أوْثَقِ عُرى الإيمان أن تحب في اللّه وتبغض في اللّه، وتعطي في اللّه، وتمنع في اللّه.
4 - ابن محبوب، عن أبي جعفر محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق، عن سلام ابن المستنير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «ودّ ٢ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شُعَب ٣ الإيمان، ألا ومن أحب في اللّه، وأبغض في اللّه، وأعطى في اللّه ومنع في اللّه فهو من أصفياء اللّه» ٤.
4 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول: إنَّ المتحابين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يُعرفوا به، فيقال : هؤلاء المتحابون في اللّه.
5 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد، عن حريز عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الحبّ والبغض، أمِنَ الإيمان هو ؟ فقال : وهل الإيمان إلّا الحب والبغض ؟ ثمّ تلا هذه الآية : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) ٥.
:
· /kafi/2/133/