Misbah Library
أصول الكافي 2 ١٣٣

باب الحب في اللّه والبغض في اللّه

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وأحمد بن محمّد بن خالد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وسهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أحب اللّه، وأبغض اللّه ١، وأعطى اللّه فهو ممّن كمل إيمانه.

2 - ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : مِن أوْثَقِ عُرى الإيمان أن تحب في اللّه وتبغض في اللّه، وتعطي في اللّه، وتمنع في اللّه.

4 - ابن محبوب، عن أبي جعفر محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق، عن سلام ابن المستنير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «ودّ ٢ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شُعَب ٣ الإيمان، ألا ومن أحب في اللّه، وأبغض في اللّه، وأعطى في اللّه ومنع في اللّه فهو من أصفياء اللّه» ٤.

4 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول: إنَّ المتحابين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يُعرفوا به، فيقال : هؤلاء المتحابون في اللّه.

5 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد، عن حريز عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الحبّ والبغض، أمِنَ الإيمان هو ؟ فقال : وهل الإيمان إلّا الحب والبغض ؟ ثمّ تلا هذه الآية : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) ٥.

(١)1- أي أحب من أحبّ لأن اللّه يحبه وأمر بحبه من الأنبياء والأوصياء (عَلَيهِ السَّلَامُ) والصلحاء من المؤمنين لا للأغراض الدنيوية... وأبغض من أبغض لأن اللّه يبغضه وأمر ببغضه من أئمّة الضلالة والكفار والمشركين والمخالفين والظلمة والفجّار لمخالفتهم اللّه تعالى مرآة المجلسي 257/8.
(٢)2- أي حبّ.
(٣)3- أي أجزاء وفروع.
(٤)4- أي محبي اللّه المصافين الخُلّص.
(٥)5- الحجرات / 7 وزيّنه : أي حسن لكم الإيمان بلطفه سبحانه. والفسوق الكذب. وقيل : الخروج عن الطاعة إلى المعصية.

:  · /kafi/2/133/