6 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ؛ عن محمّد بن عيسى، عن أبي الحسن عليّ بن يحيى - فيما أعلم - عن عمرو بن مدرك الطائي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) لأصحابه : «أيُّ عُرى الإيمان أوثق»؟ فقالوا : اللّه ورسوله أعلم، وقال بعضهم الصلاة وقال بعضهم : الزَّكاة. وقال بعضهم : الصيام. وقال بعضهم : الحجّ والعمرة وقال بعضهم الجهاد فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «لكلّ ما قلتم فضل وليس به ١، ولكن أوثق عرى الإيمان الحبُّ في اللّه والبغض في اللّه وتوالي أولياء اللّه ٢ والتبري من أعداء اللّه».
7 - عنه، عن محمّد بن عليّ، عن عمر بن جبلة الأحمسي، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «المتحابون في اللّه يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء، في ظل عرشه ٣ عن يمينه - وكلتا يديه يمين ٤ - وجوههم أشدُّ بياضاً وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم ٥ بمنزلتهم كلّ مَلَك مُقَرَّب وكلُّ مرسل»، يقول النّاس : من هؤلاء؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في اللّه.
8 - عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا جمع اللّه عزّ وجلّ الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع النّاس فيقول : أين المتحابون في اللّه، قال : فيقوم عُنق من النّاس فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنّة بغیر حساب قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى أين؟ فيقولون : إلى الجنّة بغير حساب، قال : فيقولون : فأي ضرب ٦ أنتم من النّاس ؟ فيقولون نحن المتحابون في اللّه، قال : فيقولون : وأي شيء كانت أعمالكم ٧؟ قالوا : كنا نحبُّ في اللّه ونبغض في اللّه، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين.
:
· /kafi/2/134/