عبداً شكوراً. قال : وكان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل اللّه سبحانه وتعالى : (طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)١.
7 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن حسن بن جهم، عن أبي اليقظان، عن عبيد اللّه بن الوليد قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ثلاث لا يضر معهن شيء : الدُّعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذَّنب، والشكر الذَّنب، والشكر عند النعمة.
8 - - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه ابن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من أعطي الشكر أعطي الزيادة، يقول اللّه عزّ وجلّ : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) ٢.
9 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار، عن رجلين من أصحابنا، سمعاه عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فَعَرفها بقلبه ٣، وحمد اللّه ظاهراً بلسانه، فتمّ كلامه، حتّى يؤمر له بالمزيد.
10 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : شكر النعمة اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول الرّجل : الحمد للّه ربّ العالمين.
11 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عيينة، عن عمر ابن يزيد قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : شكر كلّ نعمة وإن عَظُمَتْ أَن تَحْمَدَ اللّه عزّ وجلّ عليها.
12 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكراً؟ قال : نعم. قلت : ما هو ؟ قال : يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل ومال، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حقٌّ ٤ أداه ومنه قوله جلَّ وعزَّ : (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا
:
· /kafi/2/102/