Misbah Library
أصول الكافي 1 ٩٨

حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : يا حفص: يغفر للجاهل سبعون ذنباً قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد.

٢ - وبهذا الإسناد قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال عيسى بن مريم على نبيّنا وآله وعليه السلام ويل لعلماء السوء كيف تلظّى ١ عليهم النار؟!.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إذا بلغت النفس ههنا _ وأشار بيده إلى حلقه ٢ - لم يكن للعالم توبة، ثمَّ قرأ: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) ٣.

٤ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن، النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي ٤، عن أبي سعيد المكاري ٥، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ) ٦. قال : هم٧ قوم وصفوا عدلاً بألسنتهم ثمَّ خالفوه إلى غيره ٨.

١٦ - باب النوادر

باب النوادر ٩

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ، رفعه قال : كان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول: روّحوا أنفسكم ببديع الحكمة، فإنّها ١٠ تكلُّ ١١ كما تكلُّ الأبدان.

(١)1- أي تضطرم.
(٢)2- الرأس والحلق آخر مرحلة تصل إليها الروح عند السوق - أعاننا اللّه عليه - بعد انقطاعها عن باقي الأعضاء.
(٣)3- النساء / 17.
(٤)4- هو ابن عمران بن عليّ بن أبي شعبة.
(٥)5- واسمه هشام بن حيان.
(٦)6- الشعراء / ٩٤.
(٧)7- تفسير لضمير (هم).
(٨)8- أي يقولون حقاً ويعملون باطلاً.
(٩)9- أي أخبار متفرقة مناسبة للأبواب السابقة ولا يمكن إدخالها فيها، ولا عَقْدُ باب لها، لأنها لا يجمعها باب ولا يمكن عقد باب لكلّ منها. راجع مرآة العقول للمجلسي ١٥٤/٢.
(١٠)10- أي الأرواح.
(١١)11- أي تتعب وتعيا.

:  · /kafi/1/98/