Misbah Library
أصول الكافي 1 ٨٤

بحقِّ أهل العلم، التارك للاقتداء بهم، وأنَّ أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل، اللازم للعلماء، التابع للحلماء، القابل١ عن الحكماء.

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقريّ عن حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من تعلّم العلم وعمل به وعلّم اللّه، دعي في ملكوت السماوات عظيماً فقيل : تعلم اللّه وعمل اللّه وعلّم اللّه.

٥ - باب صفة العلماء

1 - محمّد بن يحيى العطّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار ٢، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا علماء جبارين ٣ فيذهب باطلكم بحقّكم ٤.

2 - عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النَّصْري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ٥ قال : يعني بالعلماء من صدق فعله قوله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم ٦.

٣ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعید القماط ٧، عن الحلبي ٨، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ): ألا

(١)1- أي الأخذ عنهم أخذ رواية أو دراية أو كليهما.
(٢)2- الرزانة.
(٣)3- أي متكبرين، وحيث إن العالم بكبرياء وعظمة اللّه يستحيل أن يكون متكبراً جباراً فلا بد وأن يحمل في المقام على العالم بأمر اللّه لا باللّه سبحانه.
(٤)4- أي يذهب تجبركم بعلمكم، أو أن تجبركم يذهب حقكم على النّاس في التوقير والتعظيم والانقياد.
(٥)5- فاطر/ 28.
(٦)6- لأن الحكمة تقتضي أن يتعلّم الإنسان ليعمل بعلمه، فإذا لم يعمل به فمعنى ذلك أنّه علم مستعار ولا محالة سيسلب عنه.
(٧)7- واسمه خالد بن سعيد.
(٨)8- يطلق هذا اللقب على عدة أشخاص محمّد بن عليّ بن أبي شعبة وعلى إخوته عبيد اللّه وعمران وعبد الأولى وعلى أبيهم وأحمد بن عمر بن أبي شعبة وأبيه عمر وأحمد بن عمران وفي الأوّل أشهر فراجع جامع الرواة للأردبيلي ٤٤٢/٢.

:  · /kafi/1/84/