Misbah Library
أصول الكافي 1 ٧٩

8 - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير١، عن جميل بن درّاج عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لوددت أنّ أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا.

9 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى، عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال له رجل: جُعِلْتُ فداك، رجل عرف هذا الأمر ٢، لزم بيته ولم يتعرف ٣ إلى أحد من إخوانه؟ قال: فقال: كيف يتفقه هذا في دينه !؟

2 - باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء

1 - محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان، عن دُرُست الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: دخل رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا ٤ برجل فقال : ما هذا؟ فقيل : علامة ٥ فقال : وما العلّامة ؟ فقالوا له : أعلم النّاس بأنساب العرب ووقائعها، وأيام الجاهلية، والأشعار العربية ٦، قال : فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : «ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه ٧» ؛ ثمَّ قال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : «إنما ٨ العلم ثلاثة : آية محكمة٩، أو فريضة عادلة ١٠، أو سنة قائمة ١١، وما خلاهنّ فهو فضل ١٢».

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد، عن أبي

(١)1- واسمه محمّد، وهو ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، كما يقول الكشي.
(٢)2- أي اعتقد بإمامة المعصومين من أئمة أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(٣)3- بسبب اعتزاله النّاس فلم يختلط بإخوانه ممّن هم على نفس عقيدته.
(٤)4- أي تحلّقوا حوله.
(٥)5- أي كثير العلم والتاء المربوطة ليست للتأنيث وإنما للمبالغة
(٦)6- في بعض النسخ (والأشعار والعربية).
(٧)7- أي في الآخرة.
(٨)8- بقرينة (إنما) وهي أقوى أدوات الحصر، خصر (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أقسام العلم النافع في الثلاثة المذكورة فقط.
(٩)9- أي ليست من المتشابه ولا من منسوخ الحكم.
(١٠)10- إشارة إلى علوم الأخلاق التي محاسنها من جنود العقل ومساويها من جنود الجهل فإن التحلي بالأوّل والتخلي عن الثاني فريضة وعدالتها كناية عن توسطها بين طرفي الإفراط والتفريط الوافي ج 1 ص / 38.
(١١)11- اي طريقة المعصوم (عَلَيهِم السَّلَامُ) الثابتة المستمرة باعتبار دوام العمل بها.
(١٢)12- أي زيادة لا تنفع الأخذ بها يوم القيامة.

:  · /kafi/1/79/