التطاول ؛ والسلامة وضدّها البلاء ؛ والحبّ وضدّه البغض ؛ والصدق وضدّه الكذب؛ والحق وضدّه الباطل والأمانة وضدّها الخيانة والإخلاص وضدّه الشوب ١ والشهامة وضدّها البلادة ؛ والفهم وضدّه الغباوة ؛ والمعرفة وضدّها الإنكار ؛ والمداراة وضدّها المكاشفة ؛ وسلامة الغيب وضدّها المماكرة ؛ والكتمان وضدّه الإفشاء ؛ والصلاة وضدّها الإضاعة، والصوم وضدّه الإفطار والجهاد وضدّه النكول والحج وضده نبذ الميثاق ؛ وصون الحديث وضدّه النميمة ؛ وبر الوالدين وضدّه العقوق ؛ والحقيقة وضدّها الرياء ؛ والمعروف وضدّه المنكر ؛ والستر وضدّه التبرج ٢، والتقية وضدّها الإذاعة والإنصاف وضدّه الحمية؛ والتهيئة ٣ وضدها البغي ؛ والنظافة وضدّها القذر والحياء وضدّه الخلع ٤ ؛ والقصد ٥ وضدّه العدوان ؛ والراحة وضدّها التعب؛ والسهولة وضدّها الصعوبة والبركة وضدّها المحق؛ والعافية وضدّها البلاء؛ والقوام ٦ وضدّه المكاثرة ؛ والحكمة وضدّها الهوى ؛ والوقار وضدّه الخفّة؛ والسعادة وضدّها الشقاوة ؛ والتوبة وضدّها الإصرار ؛ والاستغفار وضدّه الاغترار ٧؛ والمحافظة وضدّها التهاون ؛ والدعاء وضده الاستنكاف والنشاط وضدّه الكسل ؛ والمفرح وضده الحزن؛ والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل.
فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل إلّا في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان، وأما سائر ذلك من موالينا، فإنّ أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتّى يستكمل وينقى من جنود الجهل، فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل وجنوده ؛ وفقنا اللّه وإيّاكم لطاعته ومرضاته.
1٥ - جماعة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال،
عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما كلّم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) العباد بكنه
:
· /kafi/1/66/