Misbah Library
أصول الكافي 1 ٦٢٤

كان صنف من الأصناف ١ أكثر وصنف أقلّ، ما يصنع به؟ قال: ذاك إلى الإمام أرأيت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) كيف يصنع ؟ أليس إنّما كان يعطي على ما يرى؟ كذلك الإمام.

8 - عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أنّه سُئل عن معادن الذهب والفضة والحديد والرصاص والصفر، فقال عليها الخمس.

9 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة قال : الإمام يجري٢ ويُنفّل ٣ ويعطي ما شاء قبل أن تقع السهام ٤، وقد قاتل رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بقوم ٥ لم يجعل لهم في الفيء نصيباً، وإن شاء قسم ذلك بينهم.

10 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عبد الصمد بن بشير، عن حكيم مؤذن [أ] بن عيسى ٦ قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه تعالى : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى). فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) بمرفقيه على ركبتيه ٧ ثمَّ أشار بيده، ثمَّ قال : هي واللّه الإفادة يوماً بيوم ٨ إلّا أن أبي جعل شيعته في حلّ لِيَزَّكُوا ٩.

11 _ عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عثمان، عن سماعة قال: سألت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الخمس فقال : في كلّ ما أفاد النّاس من قليل أو كثير.

12 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى بن يزيد قال : كتبت ١٠: جعلت

(١)1- أي التي ورد ذكرها في الآية.
(٢)2- أي ينفق.
(٣)3- أي يعطي زيادة على الأجرة أو النفقة أو غيرهما حسب رأيه أو يأخذ هو ما شاء من صفايا الملوك وغيرها.
(٤)4- أي قبل قسمة الغنائم والفيء.
(٥)5- وهم الأعراب كما تقدم. وإن أراد أعطاهم مع ذلك.
(٦)6- ورد في رجال الشيخ الطوسي (رضیَ اللّهُ عنهُ) (319) حكيم مؤذن بني عبس.
(٧)7- وضعهما على ركبتيه، أو رفعهما عنهما.
(٨)8- أي أن كلّ ما يستفاد حتّى بالاكتساب والتجارة فهو من الغنيمة فتشمله الآية في وجوب إخراج خمسه فوراً، ولك__ن المشهور عند فقهائنا هو استثناء المؤونة منها. وقد استثنوا من وجوب الخمس الميراث المحتسب والهدية والمهر ولم يخالف فيه إلّا أبو الصلاح منهم. وهنالك بحث مفيد حول هذا الموضوع في مرآة المجلسيّ ٢٧٢/٦ - ٢٧٣ فراجعه.
(٩)9- أي ليظهروا.
(١٠)10- لم يذكر الإمام الّذي كتب إليه ويحتمل أنّه الهادي (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو الجواد (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقد لقي الثلاثة كما ذكر الأردبيلي في جامع الرواة ٦٩/١. وفي بعض نسخ الكافي : (عن يزيد).

:  · /kafi/1/624/