Misbah Library
أصول الكافي 1 ٦٠٤

182 _ باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، (عَلَيهِ السَّلَامُ)

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي عن أبي هاشم داود بن القاسم، الجعفري، عن أبي جعفر الثاني (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أقبل أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومعه الحسن بن عليّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو متكىء على يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم على أمير المؤمنين فردَّ عليه السلام فجلس ثمَّ قال : يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنَّ ١ علمت أنَّ القوم ٢ ركبوا من أمرك ٣ ما قُضي عليهم ٤ وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم. وإن تكن الأخرى ٥ علمت أنك وهم شرع ٦ سواء. فقال له أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) سلني عما بدا لك، قال : أخبرني عن الرَّجل إذا نام أين تذهب روحه : وعن الرَّجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرَّجل كيف يشبه وَلَدُه الأعمام والأخوال؟ فالتفت أمير أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : سلني عما بدا لك، قال : أخبرني عن الرَّجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن أشهد أن لا إله إلّا اللّه ولم أزل أشهد بها وأشهد أنَّ محمّداً رسول اللّه ولم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، والقائم بحجته - وأشار إلى أمير المؤمنين _ ولم أزل أشهد بها وأشهد أنك وصيّه والقائم بحجته - وأشار إلى الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٧ - وأشهد أنَّ الحسين بن عليّ وصي أخيه والقائم بحجته بعده وأشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمّد بأنه القائم بأمر محمّد، وأشهد على موسى إنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد، وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى، وأشهد على عليّ بن محمّد بأنه القائم بأمر محمّد بن عليّ، وأشهد على الحسن بن عليّ بأنه القائم بأمر عليّ بن محمّد، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتّى يظهر أمره فيملاها عدلاً كما ملئت جوراً والسّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته. ثمَّ قام فمضى. فقال أمير المؤمنين يا أبا محمّد اتبعه فانظر أين يقصد، فخرج الحسن بن

(١)1- أي بجوابهن الصحيح.
(٢)2- يعني أبا بكر ومن والاه.
(٣)3- في الحيلولة بينك وبين حقك واغتصابهم الخلافة.
(٤)4- أي حكم عليهم بالخسران.
(٥)5- أي إن لم تجبني عن مسائلي الثلاث بما تقتضيه من جواب.
(٦)6- أي أنت وهم متساوون ولا فضل لك عليهم.
(٧)7- راجع إجابات الإمام الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) على مسائله في مرآة العقول للمجلسي ٢٠٣/٦ - ٢٠٤. والمازندراني ٣٥٦/٧ – ٣٥٨.

:  · /kafi/1/604/