عوفي ابنك المعتل ومات الكبير وصيك وقيمك، فاحمد اللّه ولا تجزع فيحبط أجرك، فورد عليَّ الخبر أنَّ ابني قد عوفي من علته ومات الكبير يوم ورد علي جواب أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ).
١٩ - إسحاق قال : حدَّثني يحيى بن القشيري ١ من قرية تسمى قير قال: كان لأبي محمّد وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون فيها معه خادم أبيض، فأراد الوكيل الخادم على نفسه ٢ فأبى إلّا يأتيه بنبيذ، فاحتال له بنبيذ، ثمَّ أدخله عليه وبينه وبين أبي محمّد ثلاثة أبواب مغلقة، قال فحدَّثني الوكيل قال: إنّي لمنتبه إذ أنا بالأبواب تفتح حتّى جاء بنفسه فوقف على باب الحجرة ثمَّ قال : يا هؤلاء اتقوا اللّه، خافوا اللّه، فلما أصبحنا أمر ببيع الخادم وإخراجي من الدار.
20 - إسحاق قال : أخبرني محمّد بن الربيع الشائي ٣ قال : ناظرت رجلاً من الثنوية ٤ بالأهواز، ثمَّ قدمت سرّ من رأى وقد علق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على باب أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) من دار العامّة ٥ يوم الموكب ٦ فنظر إليَّ وأشار بسباحته ٧ أحدٌ أحدٌ فرد، فسقطت مغشياً علي.
٢١ - إسحاق، عن أبي هشام الجعفري قال: دخلت على أبي محمّد يوماً وأنا أريد أن أسأله ما أصوّغ به ٨ خاتماً أتبرك به فجلست وأنسيت ما جئت له، فلما ودعت ونهضت رمى إليّ بالخاتم فقال : أردت فضّة فأعطيناك خاتماً، ربحت الفص والكرا٩، هناك اللّه يا أبا هاشم. فقلت : يا سيدي أشهد أنك وليُّ اللّه وإمامي الّذي أدين اللّه بطاعته، فقال : غفر اللّه لك يا أبا هاشم.
:
· /kafi/1/588/