فيجيز أمانهم ١.
١٠ - إسحاق ٢ قال : حدَّثني أبو هاشم الجعفري قال : شكوت إلى أبي محمّد ضيق الحبس وكتل القيد فكتب إلي أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك. فأخرجت في وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وكنت مضيّقاً فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت، فلما صرت إلى منزلي وجّه إليَّ بمائة دينار وكتب إليَّ : إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم واطلبها فإنك ترى ما تحبُّ إن شاء اللّه.
11 - إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن الأقرع قال : حدَّثني أبو حمزة نصير الخادم، قال : سمعت أبا محمّد غير مرة يكلّم غلمانه بلغاتهم : ترك وروم وصقالبة، فتعجبت من ذلك وقلت : هذا وُلد بالمدينة ولم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ولا رآه أحد فكيف هذا ٣ ؟ أحدث نفسي بذلك، فأقبل عليَّ فقال : إنَّ اللّه تبارك وتعالى بين حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء ويعطيه اللغات ومعرفة الأنساب والآجال والحوادث، ولولا ذلك لم يكن بين الحجّة والمحجوج فرقُ ٤.
12 - إسحاق، عن الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الإمام هل يحتلم ؟ وقلت في نفسي بعدما فصل الكتاب ٥ الإحتلام شيطنة ٦ وقد أعاذ اللّه تبارك وتعالى أولياءه من ذلك، فورد الجواب : حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغير النوم منهم شيئاً، وقد أعاذ اللّه أولياءه من لَمَّة ٧ الشَّيطان كما حدثتك نفسك.
١٣ - إسحاق قال : حدَّثني الحسن بن ظريف قال : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فكتبت أسأله عن القائم (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا قام بما يقضي وأين مجلسه الّذي يقضي فيه بين الناس؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحُمّى الربع ٨ فأغفلت خبر الحُمّى
:
· /kafi/1/585/