إليه ١ سنة القادسية ٢ يعلمه انصراف النّاس وأنّه يخاف العطش، فكتب (عَلَيهِ السَّلَامُ) امضوا فلا خوف عليكم إن شاء اللّه فمضوا سالمين والحمد للّه ربّ العالمين.
7 - عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسن بن الفضل اليماني قال : نزل بالجعفري٣ من آل جعفر خلق لا قبل له بهم ٤، فكتب إلى أبي محمّد يشكو ذلك، فكتب إليه تُكفَوْنَ ذلك إن شاء اللّه تعالى، فخرج إليهم في نفر يسير والقوم يزيدون على عشرين ألفاً وهو في أقل من ألف فاستباحهم ٥.
8 - عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل العلوي قال: حبس أبو محمّد عند عليّ بن نارمش وهو أنصب النّاس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له : افعل به وافعل ٦. فما أقام عنده عنده إلّا يوماً حتّى وضع خديه له ٧، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالاً وإعظاماً. فخرج من عنده وهو٨ أحسن النّاس بصيرة وأحسنهم فيه قولاً.
9 - عليّ بن محمّد ومحمّد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق بن محمّد النخعي قال: حدَّثني سفيان بن محمّد الصّبعي قال : كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الوليجة، وهو قول اللّه تعالى : (وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً) ٩. قلت في نفسي _ لا في الكتاب١٠- من تَرَى المؤمنين ههنا؟ فرجع الجواب : الوليجة الّذي يقام دون ولي الأمر١١، وحدثتك نفسك عن المؤمنين : من هم في هذا الموضع ؟ فهم الأئمّة الّذين يؤمنون على اللّه
:
· /kafi/1/584/