2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجال، عن حماد عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وذكر رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما برأ اللّه نسمة خيراً من محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).
3 - أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى ؛ ومحمّد بن عبد اللّه عن عليّ بن حديد عن مرازم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال اللّه تبارك وتعالى : يا محمّد : إنّي خلقتك وعليّاً نوراً يعني روحاً بلا بدن ١ قبل ٢ أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري فلم تزل تهللني وتمجدني، ثمَّ جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة، فكانت تمجدني وتقدّسني وتهللني، ثمَّ قسمتها ثنتين وقسمت الثنتين ٣ ثنتين فصارت أربعة محمّد واحد وعلي واحد والحسن والحسين ثنتان، ثمَّ خلق اللّه فاطمة من نور ابتدأها روحاً بلا بدن، ثمَّ مسحنا بیمینه فأفضى ٤ نوره فينا.
٤ _ أحمد عن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : أوحى اللّه تعالى إلى محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : إنّي خلقتك ولم تك شيئاً، ونفخت فيك من روحي كرامة منّي أكرمتك بها حين أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعاً، فمن أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني وأوجبت ذلك في عليّ وفي نسله ممّن اختصصته منهم لنفسي.
٥ - الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلىّ بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني (عَلَيهِ السَّلَامُ) فأجريت اختلاف الشيعة ٥، فقال : يا محمّد : إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته، ثمَّ خلق محمّداً وعلياً وفاطمة، فمكثوا ألف دهر ٦، ثمَّ خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك وتعالى، ثمَّ قال : يا محمّد هذه الدّيانة التي من تقدَّمها مَرَق ٧ ومن تخلف عنها مُحِوّ ٨، ومن :
:
· /kafi/1/511/