نوره) ١ ولاية القائم (وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرَونَ) ٢ بولاية عليّ، قلت : هذا تنزيل؟ قال : نعم أما هذا الحرف ٣ فتنزيل وأمّا غيره فتأويل.
قلت : (ذلك بأنهم آمنوا ثمَّ كفروا) ٤ قال : إنَّ اللّه تبارك وتعالى سمّى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمّداً وأنزل بذلك قرآناً فقال : يا محمّد (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ (بولاية وصيّك) قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ (بولاية علي) لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (والسبيل هو الوصي) إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا (برسالتك) ثُمَّ كَفَرُوا ٥ (بولاية وصيك قطبعَ اللّه) عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ) ٦ قلت : ما معنى لا يفقهون؟ قال: يقول : لا يعقلون بنبوتك. قلت : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ) ٧ ؟ قال : وإذا قيل لهم ارجعوا إلى ولاية عليّ يستغفر لكم النبيّ من ذنوبكم (لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ) ٨ قال اللّه : قال اللّه : (وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ (عن ولاية علي) وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ ٩ عليه. ثمَّ. عطف القول من اللّه بمعرفته بهم، فقال : (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ١٠ يقول : الظالمين لوصيك.
قلت : (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) ١١ قال : إنَّ اللّه ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويّاً على صراط مستقيم، والصراط المستقيم أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ).
قال : قلت قوله : (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) ١٢؟ قال: يعني جبرئيل عن اللّه في ولاية علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قال : قلت : (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) ١٣؟ قال : قالوا : إنَّ محمّداً
:
· /kafi/1/502/