عطف القول على ابن حنتمة ١ وصاحبه ٢، فقال : في الخاص والعام ٣ (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي) ٤ يقول في الوصية وتعدل عمّن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما، ثمَّ عطف القول على الوالدين فقال : (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) ٥ يقول : عرف النّاس فضلهما وادع إلى سبيلهما وذلك قوله : (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ ٦ فقال : إلى اللّه ثمَّ إلينا، فاتقوا اللّه ولا تعصوا الوالدين، فإنَّ رضاهما رضى اللّه وسخطهما سخط اللّه.
٨٠ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن يوسف، عن أبيه، عن عمرو بن حريث قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه : (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) ٧ قال : رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أصلها، وأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فرعها، والأئمّة من ذريتهما أغصانها، وعلم الأئمّة ثمرتها، وشيعتهم المؤمنون ورقها هل فيها فضل ٨ ؟ قال : قلت : لا واللّه، قال : واللّه إنَّ المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، وإنَّ المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
81 - محمّد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن عبد اللّه بن محمّد اليماني، عن منيعٍ بن الحجاج، عن يونس، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ (يعني في الميثاق) أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) ٩ قال : الإقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) خاصّة، قال: لا ينفع إيمانها لأنها سُلبت ١٠.
2 - وبهذا الإسناد، عن يونس عن صباح المزني، عن أبي حمزة عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ) ١١. قال : إذا جحد إمامة أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، (فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ١٢.
:
· /kafi/1/497/