عَمَلُكَ) ١ قال : يعني إن أشركت في الولاية غيره ٢. (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) ٣: يعني بل اللّه فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عَضَدْتُكَ ٤ بأخيك وابن عمك.
77 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محمّد الهاشمي قال : حدَّثني أبي، عن أحمد بن عيسى قال : حدَّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله عزّ وجلّ : (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا) ٥. قال : لما نزلت : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) ٦، اجتمع نفر من أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) في مسجد المدينة، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها، وإن آمنا فإِنَّ هذا ذلَّ حين يسلّط علينا ابن أبي طالب، فقالوا : قد علمنا أنَّ محمّداً صادق فيما يقول ولكنا نتولاه ولا نطيع عليّاً فيما أمرنا، قال: فنزلت هذه الآية (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا)، يعرفون يعني ولاية [عليّ بن أبي طالب] وأكثرهم الكافرون بالولاية.
78 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمّد بن النعمان عن سلام قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قوله تعالى : (الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) ٧ قال : هم الأوصياء من مخافة عدوهم.
79 - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن عليّ بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة أنّه سأل أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قوله تعالى : (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) ٨. فقال : الوالدان اللذان أوجب اللّه لهما الشكر، هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم وأمر النّاس بطاعتهما، ثمَّ قال اللّه : (إِلَيَّ الْمَصِيرُ) فمصير العباد إلى اللّه والدليل على ذلك ٩ الوالدان، ثمَّ
:
· /kafi/1/496/