Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٨٧

والأوصياء (عَلَيهِ السَّلَامُ).

37 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، عن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه تعالى : (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ) ١ قال : قالوا٢ : أو بدل عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ)

38 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن القميّ، عن إدريس بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن تفسير هذه الآية ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) ٣ قال : عنى بها : لم نك من أتباع الأئمّة الّذين قال اللّه تبارك وتعالى فيهم : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) ٤ أما ترى النّاس يسمون الّذي يلي السابق في الحَلَبَة ٥ مصلّي، فذلك الّذي عنى حيث قال: «لم نك من المصلين»: لم نك من أتباع السابقين.

٣٩ - أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن موسى بن محمّد، عن يونس بن يعقوب، عمّن ذكره، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) ٦ يقول : لأشربنا قلوبهم الإيمان، والطريقة: هي ولاية عليّ بن أبي طالب والأوصياء (عَلَيهِ السَّلَامُ).

٤٠ _ الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب، عن الحسين بن عثمان عن أبي أيّوب عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) ٧ فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) :

(١)1- يونس / ١٥.
(٢)2- أي المشركون والمنافقون.
(٣)3- المدثر / ٤٢ - ٤٣، وسفر من أسماء جهنّم.
(٤)4- الواقعة / ١٠ - ١١.
(٥)5- الحَلَبَة : الدفعة من خيل السباق. وهي عندهم عشرة لها عشرة أسماء فالسابق... يقال له المجلي... والثاني المصلي... والثالث التالي... والرابع البارع... والخامس المرتاح... والسادس الحظي... والسابع... العاطف... والثامن المؤمل... والتاسع اللطيم... والعاشر السكيت». مرآة المجلسيّ ٤٢/٥.
(٦)6- الجن/ ١٦. والماء الغدّق : الماء الكثير.
(٧)7- فصلت/ 30. ولا يخفى أن الاستقامة على طريق اللّه حقيقة لا يمكن أن تتحقق إلّا بولاية أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) الّذين جعلهم اللّه حججاً على خلقه وأبواباً لمرضاته ورحمته.

:  · /kafi/1/487/