Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٨٦

٣٢ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان عن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ : (كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ (بولاية علي) مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) ١ يا محمّد من ولاية علي هكذا في الكتاب مخطوطة ٢.

٣٣ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن أحمد بن محمّد، عن ابن هلال، عن أبيه، عن أبي السفاتج عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه جل وعزَّ : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) ٣ فقال : إذا كان يوم القيامة دعي بالنبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وبأمير المؤمنين وبالأئمّة من ولده (عَلَيهِ السَّلَامُ) فيُنصبون ٤ للنّاس، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : الحمد للّه الّذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه، يعني هدانا اللّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده (عَلَيهِ السَّلَامُ).

٣٤ _ الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن أورمة؛ ومحمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن حسان، عن عبد اللّه بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) ٥ قال : النبأ العظيم الولاية. وسألته عن قوله (هنالك الولاية اللّه الحقّ) ٦ قال : ولاية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ).

٣٥ - عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) ٧قال: هي الولاية.

٣٦ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم الهمداني يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ)٨ قال : الأنبياء

(١)1- الشورى / 13.
(٢)2- «يعني هذه الآية بهذا اللفظ مخطوطة في الكتاب الّذي جمعه أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو اللوح المحفوظ». المازندراني 7 / 64.
(٣)3- الأعراف/ ٤٣.
(٤)4- «أي لحساب الخلق وشفاعتهم وقسمة الجنة والنار بينهم» مرآة المجلسيّ ٢٣/٥.
(٥)5- النبأ / ١ - ٢.
(٦)6- الكهف / ٤٤.
(٧)7- الروم / ٣٠، وحنيفاً : أي مائلاً للدين عن غيره من الأديان الباطلة.
(٨)8- الأنبياء / ٤٧. وأريد بها (أي الموازين) الأنبياء والأوصياء (عَلَيهِ السَّلَامُ) ولعل إطلاقها عليهم من باب الحقيقة اللغوية لأن الميزان في الأصل ما يوزن به الشيء ويعرف به قدره فالشرع ميزان والنبيّ ميزان إذ بهما يعرف قدر الحقّ واشتهار إطلاقه على هذه الآلة التي لها لسان وكفتان يفيدانه حقيقة عرفية فيها كاشتهار العام في بعض أفراده عند أهل العرف» المازندراني ٦٦/٧.

:  · /kafi/1/486/