عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : نزل جبرئیل (عَلَيهِ السَّلَامُ) على محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بهذه الآية هكذا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا (في عليّ) نوراً مبيناً) ١.
28 _ عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن أبي طالب، عن يونس بن بكار، عن أبيه، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ (في علي) لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) ٢.
29 _ الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن مثنى الحناط عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : في قول اللّه عزّ وجلّ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) ٣ قال : في ولايتنا.
٣٠ - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قوله جل وعزَّ : (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) ٤ قال : ولايتهم. (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ٥ قال : ولاية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) ٦.
٣١ - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسان، عن محمّد بن عليّ، عن عمار بن مروان عن منحل، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ (محمّد) بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا (من آل محمّد) كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ) ٧.
(١)1- «وليس في المصحف هكذا، بل صدر الآية في أوائل سورة النساء هكذا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا...) الآية ٤٧. وآخرها في أواخر تلك السورة هكذا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) الآية ١٧٤ - وكأنه سقط من الخبر شيء، وكان (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذكر اسمه في الموضعين فسقط آخر الآية الأولى واتصلت بآخر الآية الثانية لتشابه الآيتين وكثيراً ما يقع ذلك، ويحتمل أن يكون في مصحفهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) إحدى الآيتين هكذا وعلى الأوّل ظاهره التنزيل ويحتمل التأويل أيضاً» مرآة المجلسيّ ٢٩/٥.
(٢)2- النساء/ ٦٦.
(٣)3- البقرة/ 208 والسلم الإسلام والانقياد «والولاية داخلة فيهما بل هي من أهم أركانهما».
(٤)4- الأعلى / ١٦ - ١٩. وقد «عبّر عن ولايتهم بالحياة الدنيا لأنها سبب لجمعها وحيازتها ولهذا اختارها الأشقياء على ولاية إمام الحقّ لأنه (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان يقسم بالسوية وهم كانوا يؤثرون الكبراء والأشراف فمالوا إليهم. وكذا عبر عن ولايته (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالآخرة لأنها سبب للحياة الأبدية ثمَّ رغب في اختيار الآخرة باختيار ولايته بأنها خير وأبقى» مرآة المجلسي.31/٥.
(٥)5- الأعلى / ١٦ - ١٩. وقد «عبّر عن ولايتهم بالحياة الدنيا لأنها سبب لجمعها وحيازتها ولهذا اختارها الأشقياء على ولاية إمام الحقّ لأنه (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان يقسم بالسوية وهم كانوا يؤثرون الكبراء والأشراف فمالوا إليهم. وكذا عبر عن ولايته (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالآخرة لأنها سبب للحياة الأبدية ثمَّ رغب في اختيار الآخرة باختيار ولايته بأنها خير وأبقى» مرآة المجلسي.31/٥.
(٦)6- الأعلى / ١٦ - ١٩. وقد «عبّر عن ولايتهم بالحياة الدنيا لأنها سبب لجمعها وحيازتها ولهذا اختارها الأشقياء على ولاية إمام الحقّ لأنه (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان يقسم بالسوية وهم كانوا يؤثرون الكبراء والأشراف فمالوا إليهم. وكذا عبر عن ولايته (عَلَيهِ السَّلَامُ) بالآخرة لأنها سبب للحياة الأبدية ثمَّ رغب في اختيار الآخرة باختيار ولايته بأنها خير وأبقى» مرآة المجلسي.31/٥.
(٧)7- البقرة/ 87 - والموجود في سورة البقرة هكذا أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون وتوجيه الخطاب بناءً على تفسير الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) يشير إلى عداوة من عادى أهل البيت وخاصّة علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ) بلحاظ كونه حافظاً للدين وخليفة لسيد المرسلين وحامياً للشريعة التي أرادوا أن يمسخوها بعداوتهم له (عَلَيهِ السَّلَامُ). ويمكن أن تكون الآية عامة لكلّ من عاند الحقّ وحاربه.