٦ - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الريان قال : كتبت إلى العسكري (عَلَيهِ السَّلَامُ) جعلت فداك روي لنا أن ليس لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) من الدنيا إلّا الخمس، فجاء الجواب أنَّ الدُّنيا وما عليها لرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).
7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): «خلق اللّه آدم وأقطعه الدُّنيا قطيعة، فما كان لآدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) فلرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وما كان لرسول اللّه فهو للأئمة من آل محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ)».
8 - محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) كرى١ برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه : الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ، فما سقت أو سقي منها فللإمام والبحر المطيف بالدُّنيا ٢ [للإمام ].
عليّ بن إبراهيم عن السريّ بن الرَّبيع قال ٣ : لم يكن ابن أبي عمير يعدل٤ بهشام بن الحكم شيئاً وكان لا يغبُّ ٥ إتيانه، ثمَّ انقطع عنه وخالفه، وكان سبب ذلك أن أبا مالك الحضرمي ٦ كان أحد رجال هشام ووقع بينه وبين ابن أبي عمير ملاحاة٧ في شيء من الإمامة، قال ابن أبي عمير : الدُّنيا كلّها للإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) على جهة الملك وأنّه أولى بها من الّذين هي في أيديهم ؛ وقال أبو مالك : [ليس] كذلك أملاك النّاس لهم إلّا ما حكم اللّه به للإمام من الفيء والخمس والمغنم فذلك له، وذلك أيضاً قد بين اللّه للإمام أين يضعه وكيف يصنع به ؛ فتراضيا بهشام بن الحكم وصارا إليه، فحكم هشام لأبي مالك على ابن أبي عمير فغضب ابن أبي عمير وهجر هشاما بعد ذلك.
١٦٢ - باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن حماد، عن
:
· /kafi/1/476/