Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٧١

الرعيّة ١، فإذا كان ذلك في النّاس فلا يبالي ٢ من أخذ ههنا وههنا.

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله إلّا أنّه قال : هكذا وهكذا وهكذا وهكذا يعني [من] بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن شماله.

3 - محمّد بن يحيى العطّار، عن بعض أصحابنا، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) لا تختانوا ولاتكم٣، ولا تغشوا هداتكم، ولا تجهلوا أئمتكم ٤، ولا تصدّعوا عن حبلكم ٥ فتفشلوا وتذهب ريحكم ٦ وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم والزموا هذه الطريقة، فإنكم لو عاينتم ما عاين من قدمات منكم ممّن خالف ما قد تدعون إليه، لبدرتم ٧ وخرجتم ولسمعتم، ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا، وقريباً ما يطرح الحجاب ٨.

٤ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد محمّد، بن عن عبد الرحمن بن حماد وغيره، عن حنان بن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : نُعِيَتْ إلى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) نفسه وهو صحيح ليس به وجع قال : نزل به الرُّوح الأمين قال: فنادى (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الصلاة جامعة وأمر المهاجرين والأنصار بالسلاح واجتمع الناس، فصعد النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) المنبر فنعى إليهم نفسه ثمَّ قال: «أذكر اللّه الوالي من بعدي على أمتي، ألا ٩ يرحم على جماعة المسلمين فأجل كبيرهم،

(١)1- «العدل في الرعية : الحكم بالحقّ بين النّاس وعدم الميل إلى أحد والانتصاف للمظلوم من الظالم وإجراء الحدود والأحكام فيهم من غير مداهنة» ن. م / ٣٣٥.
(٢)2- «أي إذا كان القسم بالسوية والكم في الرعية فلا يبالي بسخط النّاس وخروجهم عن الدّين وتفرقهم عنه وذهاب كلّ منهم إلى ناحية...» ن. م.
(٣)3- أي «لا تنسبوا الخيانة إلى ولاة الحقّ وأئمة الصدق في الأموال والأحكام والعقائد والأقوال والأفعال والحركات والسكنات» المازندراني 22/7.
(٤)4- «أي اعرفوهم بصفاتهم وعلاماتهم ودلائلهم وميزوا بين ولاة الحقّ وولاة الجور. أو لا تجهلوا حقوقهم ورعايتهم وطاعتهم» مرآة المجلسيّ ٣٣٦/٤.
(٥)5- «يعني لا تتفرقوا عن النور الّذي هو الإمام أو عن السبب الّذي جعله اللّه وسيلة للتقرب منه والوصول إليه وهو التمسك بذيله أو عن عهده وميثاقه الخ» المازندراني ٢٣/٧.
(٦)6- كناية عن القوة والمنعة.
(٧)7- أسرعتم إلى الدخول في الطاعة والانقياد.
(٨)8- أي بعد الموت.
(٩)9- ألَّا: حرف تحضيض وحث على الرحمة.

:  · /kafi/1/471/