Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٧٠

الإيمان شيء غيرها ؟!! قال: ويحك وأي شيء يقولون؟ فقلت : يقولون : إنَّ عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) واللّه الإمام الّذي يجب علينا نصيحته ولزوم جماعتهم : أهل بيته، قال: فأخذ الكتاب فخرقه ١ ثمَّ قال : لا تخبر بها أحداً.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : ما نظر اللّه عزّ وجلّ إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة لإمامه والنصيحة إلّا كان معنا في الرفيق الأعلى ٢.

٤ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من فارق جماعة ٣ المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة٤ الإسلام من عنقه.

5 - وبهذا الإسناد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من فارق جماعة المسلمين ونكت صفقة الإمام ٥ جاء إلى اللّه عزّ وجلّ أجذم ٦.

١٦٠ - باب ما يجب من حق الإمام على الرَّعيَّة وحق الرعية على الإمام

1 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، حماد بن عن عثمان عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) ما حقُّ الإمام على الناس؟ قال حقه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا ٧. قلت : فما حقهم عليه ؟ قال : يقسم بينهم بالسوية ٨ ويعدل في

(١)1- أي مزّقه.
(٢)2- وهم «الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً» النساء / ٦٩.
(٣)3- «مفارقة الجماعة : ترك السنة واتباع البدعة»كما في النهاية.
(٤)4- قال في النهاية : «الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها فاستعارها للإسلام، يعني ما يشد المسلم به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهييه...».
(٥)5- أي نقض بيعته. وكانت البيعة تتم بصفق اليد.
(٦)6- الجذم هو القطع، أي اقطع اليد.
(٧)7- «أي حقه عليهم أن يسمعوا لأقواله وأوامره ونواهيه... وأن يطيعوه في جميع وأن يطيعوه في جميع ذلك» المازندراني ٢١/٧ وقال المجلي لعل المراد بالسماع القبول والطاعة والفقرة الثانية مفسرة لها... أو المراد بالأولى الإقرار وبالثانية العمل» ٣٣٤/٤.
(٨)8- أي «أن يعطي الشريف والوضيع من الفيء وبيت المال سواء على عدد الرؤوس» ن. م.

:  · /kafi/1/470/