Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٦٥

٣ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن الوشّاء عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) لسَلَمَة بن كُهَيْلِ والحَكَم بن عُتَيْبَة ١: شرقا وغربا ٢ فلا تجدان علماً صحيحاً إلّا شيئاً خرج من عندنا أهل البيت.

٤ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معلىّ بن عثمان، عن أبي بصير قال : قال لي قال : قال لي ٣ : إن الحكم بن عتيبة ممّن قال اللّه : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) ٤ فليشرق الحكم وليغرب، أما واللّه لا يصيب العلم إلّا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.

5 - عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ فقال : لا. فقلت : إنّ الحَكَمَ بن عُتيبة يزعم أنّها تجوز. فقال : اللّهمّ لا تغفر ذنبه، ما قال اللّه للحكم (إنه لذكر لك ولقومك) ٥ فليذهب الحكم يميناً وشمالاً، فواللّه لا يؤخذ العلم إلّا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ)٦.

٦ - عدَّة من أصحابنا عن الحسين بن الحسن بن يزيد عن بدر ٧ عن أبيه قال: حدَّثني سلام أبو علي الخراساني، عن سلام بن سعيد المخزومي قال : بينا أنا جالس عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة، وابن شريح فقيه أهل مكة، وعند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ميمون القداح مولى أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فسأله عباد بن كثير فقال : يا أبا عبد اللّه : في كم ثوب كفن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ؟ قال : في ثلاثة أثواب : ثوبين صُحارتين ٨ وثوب حِبَرَة ٩،

(١)1- وكانا من الزيدية البترية أتباع المغيرة بن سعيد الأبتر أو الحسن بن صالح، وكانوا يقولون بإمامة علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وبخلافة أبي بكر وعمر ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ويرون الخروج مع ولد علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) فراجع الطريحي.
(٢)2- كناية عن الذهاب حيث شاءا في طلب العلم.
(٣)3- أي أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٤)4- البقرة/ ٨.
(٥)5- الزخرف/ ٤٤. والضمير في (إنه) للقرآن. و (لك) خطاب للنبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ). و (ما) في ما قال) نافية أي لم يقل اللّه للحكم.
(٦)6- دل هذا الحديث على أن الّذين خوطبوا بهذا القرآن هم النبيّ وأهل بيته المعصومون (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهم المقصودون بقوله تعالى (ولقومك) ولذا لا يدخل فيهم الحكم وأمثاله من الضلال المضلين.
(٧)7- الظاهر أنّه بدر بن الوليد الخثعمي الكوفيّ
(٨)8- نسبة إلى صحار وهي قرية باليمن.
(٩)9- بفتح الحاء وكسرها وفتح الباء والراء ضرب من برود اليمن كما ورد في محيط المحيط.

:  · /kafi/1/465/