فلا _ يعني المدينة، المدينة -، وأما غيرها من البلدان فبقدر مسيرهم١، إنَّ اللّه يقول، إِنَّ اللّه يقول : (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدّين ولينذر وا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون). قال : قلت : أرأيت من مات في ذلك٢ فقال : هو بمنزلة من خرج من بيته مهاجراً إلى اللّه ورسوله ثمَّ يدركه الموت فقد وقع أجره على اللّه، قال : قلت : فإذا قدموا بأي شيء يعرفون صاحبهم ؟ قال : يعطى السكينة والوقار ٣ والهيبة ٤.
١٤٦ _ باب في أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه
١ - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى، عن أبي جرير ٥ القميّ قال : قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثمَّ إليك، ثمَّ حلفت له : وحقّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وحقّ فلان وفلان حتّى انتهيت إليه بأنه لا يخرج مني ما تخبرني به إلى أحد من الناس؛ وسألته عن أبيه أحي هو أو ميت؟ فقال قد واللّه مات، فقلت : جعلت فداك إنّ شيعتك يروون : أنّ فيه سنة أربعة أنبياء قال : قد واللّه الّذي لا إله إلّا هو هلك، قلت: هلاك غيبة أو هلاك موت؟ قال: هلاك موت، فقلت : لعلك مني في تقية؟ فقال سبحان اللّه، قلت : فأوصى إليك؟ قال : نعم قلت فأشرك معك فيها ٦ أحداً؟ قال : لا، قلت: فعليك من إخوتك إمام؟ قال : لا قلت فأنت الإمام؟ قال : نعم.
2 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن عليّ بن أسباط قال: قلت للرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّ رجلاً عنى ٧ أخاك إبراهيم، فذكر له أنّ أباك في الحياة، وأنك تعلم من ذلك ما يعلم فقال سبحان اللّه يموت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ولا يموت موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٨ قد واللّه مضى كما
:
· /kafi/1/443/