Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٤٤

مضى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ )، ولكن اللّه تبارك وتعالى لم يزل منذ قبض نبيّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) هلم جراً يمن بهذا الدّين ١ على أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) هلم جراً فيعطي هؤلاء ويمنع هؤلاء، لقد قضيت عنه ٢ في هلال ذي الحجّة ألف دينار بعد أن أشفى ٣ على طلاق نسائه وعتق ممالیکه ٤. ولكن قد سمعت ما لقي يوسف من إخوته.

3 _ الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الوشّاء قال : قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ)٥ : إنهم رووا عنك في موت أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) ٦ أنَّ رجلاً قال لك : علمت ذلك بقول سعيد ٧، فقال : جاء سعيد بعدما علمت به ٨ قبل مجيئه ٩، قال : وسمعته يقول طلقت أم فروة بنت إسحاق ١٠ في رجب بعد موت أبي الحسن بيوم، قلت : طلقتها وقد علمت بموت أبي الحسن؟ قال : نعم قلت قبل أن يقدم عليك سعيد؟ قال: نعم

٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن صفوان قال : قلت للرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أخبرني عن الإمام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه أن صاحبه قد مضى أو حين يمضي ١١؟ مثل أبي الحسن قبض ببغداد وأنت ههنا، قال : يعلم ذلك حين يمضي صاحبه قلت بأي شيء؟ قال : يلهمه اللّه ١٢.

٥ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن أبي الفضل الشهباني، عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن عليّ بن محمّد في اليوم الّذي توفّي فيه أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : : إنا

(١)1- أي مذهب أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ).
(٢)2- أي عن أخيه إبراهيم.
(٣)3- أي أشرف.
(٤)4- أي لعجزه عن الإنفاق عليهن وعليهم.
(٥)5- أي الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٦)6- أي الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ) والضمير في رووا يعود إلى الواقفية.
(٧)7- «يحتمل الاستفهام والإخبار وأن يكون القائل واقفياً في صدد الإنكار والتمسك بأن قول سعيد لا يفيد العلم، وسعيد، قيل : هو خادم أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) وذلك إشارة إلى موته» المازندراني ٣٤٥/٦.
(٨)8- أي بموت أبيه الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٩)9- أي سعيد.
(١٠)10- «قيل : أم فروة كانت من نساء أبيه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وكان (عَلَيهِ السَّلَامُ) وكيلاً في طلاقها» المازندراني ٣٤٥/٦.
(١١)11- أي يعلم بأنه الإمام بعده بعد أن يُخبر بوفاته أو عند لحظة وفاته قبل أن يخبره أحد.
(١٢)12- «إما بإلقاء ذلك في قلبه المقدس بلا واسطة أو بواسطة ملك موكل به أو بإسماعه صوت ملك لأنهم محدّثون الخ...» المازندراني ٣٤٥/٦.

:  · /kafi/1/444/