Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٣٥

زعم أن لهما ١ في الإسلام نصيباً.

٥ _ محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن يحيى أخي أديم، عن الوليد بن صبيح قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : إنّ هذا الأمر لا يدعيه غير صاحبه إلّا بتر ٢ اللّه عمره.

٦ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من أشرك مع إمام إمامته من عند اللّه من ليست إمامته من اللّه كان مشركا باللّه ٣.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : رجل قال لي : اعرف الآخر من الأئمّة ولا يضرك أن لا تعرف الأوّل ٤، قال : فقال : لعن اللّه هذا، فإنّي أبغضه ولا أعرفه، وهل عُرِف الآخر إلّا بالأوّل.

8 - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور عن صفوان، عن ابن مسكان قال : سألت الشيخ ٥، عن الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) قال: من أنكر واحداً من الأحياء فقد أنكر الأموات.٦.

9 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن سعيد، عن أبي وهب٧، عن محمّد بن منصور قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) ٨ قال فقال : هل رأيت أحداً زعم أنّ اللّه أمر بالزنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم؟ فقلت : لا،

(١)1- الضمير يرجع إلى من ادعى إمامة من اللّه الخ ومن جحد الخ.
(٢)2- أي قطع.
(٣)3- «لأن من أشرك مع إمام الحقّ غيره فقد شارك اللّه في نصب الإمام فإنه لا يكون إلّا من اللّه وإن تبع في ذلك غيره فقد جعل شريكا اللّه...» مرآة المجلسيّ ١٩٥/٤.
(٤)4- أي علياً (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٥)5- «التعبير بالشيخ للتقية أي المعظم المقتدى والظاهر أن المراد به الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ) لأن رواية ابن مسكان عن الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) نادرة...» مرآة المجلسيّ ١٩٦/٤.
(٦)6- لأن الإيمان بالأئمّة مأخوذ بنحو المجموع بما هو مجموع فالإيمان ببعض لا يجزي لأن عدم الإيمان ببعض عدم للكل.
(٧)7- واسمه واللّه العالم : الحرث بن عُصَيْن الكوفيّ. ويحتمل القصري أو القسري.
(٨)8- الأعراف/ 28.

:  · /kafi/1/435/