Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٣٤

عن عمر بن أبان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : اعرف العلّامة ١، فإذا عرفته لم يضرك، تقدّم هذا الأمر أو تأخّر، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) فمن عرف إمامه كان كمن كان في فسطاط المنتظر (عَلَيهِ السَّلَامُ).

١٤١ - باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومَن جَحَد الأئمّة أو بعضهم ومَن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي سلام ٢، عن سَوْرَة بن كليب، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : قول اللّه عزّ وجلّ : (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) ٣ ؟ قال : من قال : إني إمام وليس بإمام. قال : قلت : وإن كان علويّاً؟ قال: وإن كان علويّاً، قلت وإن كان من ولد عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)؟ قال : وإن كان.

2 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن أبان عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر ٤.

٣ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن محمّد بن جمهور، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن الحسين بن المختار قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): جُعِلتُ فداك ويوم القيامة ترى الّذين كذبوا على اللّه ؟ قال : كلّ من زعم أنّه إمام وليس بإمام، قلت : وإن كان فاطميّاً علويّاً ٥؟ قال وإن كان فاطمياً علويّاً.

٤ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن داود الحمار ٦، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول : ثلاثة لا يكلمهم اللّه القيامة ولا يوم يزكيهم ٧ ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من اللّه ليست له ومن جحد إماماً من اللّه، ومن

(١)1- أي الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ)، لأنه علامة على طريق الحقّ يهتدي بها السالكون فيه.
(٢)2- الظاهر أنّه النحاس بقرينة رواية ابن سنان عنه وروايته عن سورة ابن كليب.
(٣)3- الزمر / ٦٠ «والآية عامة، ولعل ما في الخبر بيان لبعض أفرادها بل عمدتها» مرآة المجلسيّ ١٩١/٤.
(٤)4- «لإنكاره الإمام والنص عليه مع افترائه على اللّه في كونه إماماً وصدّه عن إمام الحق...» ن. م / 192.
(٥)5- «وذكر العلوي بعد الفاطمي للتأكيد ولبيان أنّه لا ينفعه شيء من الشرفين المجتمعين فيه» ن. م.
(٦)6- هو داود بن سليمان / أبو سليمان.
(٧)7- «أي لا يكلمهم كلام رضى بل كلام سخط مثل اخسئوا ولا تكلمون أو هو كناية عن الإعراض وسلب الرحمة.. ومعنى لا يزكيهم لا يطهرهم من الذنوب لعظمتها أو لا يثني عليهم...» المازندراني ٣٢٦/٦.

:  · /kafi/1/434/