Misbah Library
أصول الكافي 1 ٤٣٣

٢ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن صفوان بن يحيى عن محمّد بن مروان عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه تبارك وتعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) ١ فقال : يا فضيل اعرف إمامك، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك، تقدّم هذا الأمر أو تأخّر، ومن عرف إمامه ثمَّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه، قال : وقال بعض أصحابه بمنزلة من استشهد مع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).

3 - عليّ بن محمّد رفعه، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه _ه :(عَلَيهِ السَّلَامُ): جعلت فداك متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير وأنت ممّن يريد الدنيا؟ من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره.

٤ - عليّ بن إبراهيم عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسماعيل بن محمّد الخزاعي قال : سأل أبو بصير أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأنا أسمع، فقال : تراني أدرك القائم (عَلَيهِ السَّلَامُ)؟ فقال : يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال : إي واللّه وأنت هو - وتناول يده، فقال : واللّه ما تبالي يا أبا بصير ألا تكون محتبياً ٢ بسيفك في ظلّ رواق ٣ القائم صلوات اللّه عليه

٥ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن محمّد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من مات وليس له إمام ٤ فميتته ميتة جاهلية ٥، ومن مات وهو عارف لإمامه لم يضره، تقدّم هذا الأمر أو تأخر ومن مات وهو عارف الإمامه، كان كمن هو مع القائم في فسطاطه.

٦ - الحسين بن عليّ العلوي، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن الحسن بن الحسين العربي، عن عليّ بن هاشم عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) :قال ما ضرَّ من مات منتظراً لأمرنا ألا يموت في وسط فسطاط المهدي وعسكره.

7 - عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب،

(١)1- الإسراء / 71 والمراد بالإمام النبيّ على قول. والكتاب على آخر ومن كانوا يأتمون به من الأئمّة والعلماء على ثالث وقد يراد به مجموع هذه الأمور لأنها متلازمة، وقد يؤيد بالنقل أيضاً.
(٢)2- أي متقلداً له.
(٣)3- أي فسطاطه.
(٤)4- أي لم يعرف إمام زمانه الّذي هو حجة اللّه في أرضه.
(٥)5- «أي يموت كما يموت أهل الجاهلية في الكفر والضلال» المازندراني ٣٢٤/٦.

:  · /kafi/1/433/