العاملي ؛ تلميذ الشيخ البهاء العاملي؛ المتوفّى سنة ١٠٥٠ ه_، والوافي ١ للفيض، المتوفّى سنة 1٠٩١ ه_، وتفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ٢، لمحمّد بن الحسن الحرّ العاملي المتوفّى سنة ١١٠٤ ه_، وبحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ٣ للمجلسي المتوفّى سنة 1110 ه_، والعوالم ٤، في ١٠٠ مجلّد، للشيخ عبد اللّه بن نور اللّه البحراني، المعاصر للمجلسي، والشِفَا في حديث آل المصطفى ٥، للشيخ محمّد رضا بن عبد اللطيف التبريزي، المتوفّى سنة 11٥٨ ه_، وجامع الأحكام، في ٢٥ مجلداً ٦ للسيد عبد اللّه شبر، المتوفّى سنة ١٢٤٦ ه_، ومستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ٧، للحاج الميرزا حسين النوري الطبرسي، المتوفّى سنة ١٣٢٠ ه_، وكثير من أمثالها.
وقد كان علماء الشيعة ورواة أخبار آل محمّد - ولا يزالون - يتوارثون العناية برواية الحديث، وحمله، ونقده، وجمعه، وترتيبه وفنون درايته ٨، وتعديل رواته ؛ وتحقيق تواريخ وطبقات رجاله ٩، وإجازاتهم المبسوطة في هذا الباب جمّة ؛ وقد بلغ بعضها مقدار بضع مجلّدات، أما المقتضبة ؛ فأشتات كثيرة لا تُحصى، قيّدت طائفة منها في مجموعات مشهورة، حافلة بالفوائد والنوادر ١٠.
وأكتفي في الدلالة - على عناية الشيعة بالحديث - بما رواه أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبري ؛ في كتاب دلائل الإمامة ؛ قال : جاء رجل إلى فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ) فقال : يا ابنة رسول اللّه، هل ترك رسول اللّه - عندك - شيئاً تطرفينيه ١١؟ - فقالت : يا جارية هات تلك الحريرة ١٢ فطلبتها، فلم تجدها، فقالت : ويحكِ ١٣ اطلبيها فإنّها تعدل عندي حَسَناً وحُسَيْناً، فطلبتها، فإذا
:
· /kafi/1/4/