مقدّمة الكتاب
بقلم : الدكتور حسين علي محفوظ
الحديث عند الشيعة ١
إنَّ أوّل كتاب _ في الحديث - ألف في الإسلام ؛ كتاب علي (عَلَيهِ السَّلَامُ)، أملاه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وخطه علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) على صحيفة، فيها كلّ حلال وحرام ٢. وله كذلك صحيفة في الديات، كان يعلّقها بقراب سيفه ٣، وقد نقل البخاري منها ٤.
ثمَّ دون أبو رافع القبطي الشيعي؛ مولى الرسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) كتاب السنن والأحكام والقضايا ٥. ثمَّ صنّف علماء الطبقات كتباً كثيرةً، وأصولاً قيمة ٦، جمعها، وهذبها. ورتبها، طائفة من ثقاة المحدثين، في مجموعات حديثية، ربّما كان أجلها، الكافي ٧، للكليني، المتوفّى سنة ٣٢٩ ه_، وفقيه من لا يحضره الفقيه ٨، لابن بابويه، المتوفّى سنة ٣٨١ ه_، وتهذيب الأحكام٩، والاستبصار ١٠، للشيخ الطوسي، المتوفّى سنة ٤٦٠ ه_. ثمَّ جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار ١١، للشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع الحارثي الهمداني
:
· /kafi/1/3/