هدنتهم، ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم، وسيجمعنا اللّه وإياهم في جنات عدن، ومَنْ صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم.
١٣٦ - باب في الغيبة
1 - محمّد بن يحيى والحسن بن محمّد جميعاً، عن جعفر بن محمّد الكوفيّ، عن الحسن بن محمّد الصيرفي، عن صالح بن خالد، عن يمان التمار قال: كنا عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) جلوساً فقال لنا : إنَّ لصاحب هذا الأمر غيبة، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد - ثمَّ قال هكذا بيده ١ _ فأيكم يمسك شوك القتاد بيده؟ ثمَّ أطرق مليّاً، ثمَّ قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتق اللّه عبد وليتمسك بدينه.
2 - عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عيسى بن محمّد بن عليّ بن جعفر، عن أبيه عن جده، عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع ٢ فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلكم عنها أحد، يا بني ٣ : إنّه لا بدَّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنّما هي محنة من اللّه عزّ وجلّ امتحن بها خلقه، لو على أباؤكم وأجدادكم ديناً أصح من هذا لاتبعوه، قال : فقلت : يا سيدي من الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني ! عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله ٤، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه.
٣ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران، عن محمّد بن المساور، عن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إيّاكم والتنويه ٥ أما واللّه ليغيبنَّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصن ٦ حتّى يقال : مات، قتل، هلك، بأي واد سلك؟ ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين، ولتُكْفَانَّ ٧ كما تكفأ السفُنُ في أمواج البحر، فلا ينجو إلّا من
:
· /kafi/1/395/